ابن الجوزي
7
بستان الواعظين ورياض السامعين
ترجمة الإمام ابن الجوزي الإمام العلامة الحافظ عالم العراق وواعظ الآفاق [ جمال الدين أبو الفرج ] عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن عبيد اللّه البغدادي الحنبلي الواعظ المفسر صاحب التصانيف السائرة في فنون العلم ، وعرف جدهم بالجوزي بجوزة كانت في داره بواسط لم يكن بواسط جوزة سواها . ولد تقريبا سنة عشر وخمس مائة أو قبلها ، وأول سماعه في سنة ست عشرة ، وكتب بخطه ما لا يوصف كثرة ووعظ في حدود سنة عشرين وخمس مائة إلى أن مات . ومن تصانيفه كتاب ( المغنى ) في علوم القرآن كبير جدا ، وكتاب ( زاد المسير ) أربع مجلدات ، و ( تذكرة الأريب ) في اللغة و ( الوجوه والنظائر ) مجلد ، و ( فنون الأفنان ) مجلد ، و ( جامع المسانيد ) سبع مجلدات ، و ( الحدائق ) مجلدان ، و ( نقى النقل ) مجلد كبير ، و ( عيون الحكايات ) مجلدان ، و ( التحقيق في مسائل الخلاف ) مجلدان ، ( مشكل الصحاح ) أربع مجلدات و ( الموضوعات ) مجلدان و ( الواهيات ) ثلاث مجلدات و ( الضعفاء ) مجلد و ( تلقيح فهوم أهل الأثر ) مجلد و ( المنتظم في التاريخ ) عشر مجلدات كبار و ( المذهب في المذهب ) مجلد و ( الانتصار في مسائل الخلاف ) مجلدان و ( الدلائل في مشهور المسائل ) مجلدان و ( المواقيت في الخطب الوعظية ) مجلد و ( نسيم السحر ) مجلد و ( المنتخب ) مجلد و ( المدهش في المحاضرة ) مجلد و ( صفوة الصفوة ) أربع مجلدات و ( أخبار الأخيار ) ( أخبار النساء ) مجلد و ( مثير الغرامة الساكن إلى أشرف الأماكن ) مجلد و ( المقعد المقيم ) مجلد و ( ذم الهوى ) مجلد و ( تلبيس إبليس ) وغيرها من المؤلفات النافعة . ولما ترعرع حملته عمته إلى الحافظ ابن ناصر فاعتنى به واسمعه الكثير ، حصل له من الحظوة في الوعظ ما لم يحصل لأحد قط